Pages

Friday, January 28, 2011

Letter from Egypt


From Yasmina in Egypt, in the very early hours of Egypt's Day(s) of Rage.

(Yasmina, forgive the impromptu and selective translation...) 

Well, happy that you went down at noon?...
I am glad you’re here tonight.

The question provoked me.
Was it a picnic that I was going to?
Is it not a must for me to be there?
Or do I have a feather in my head?
And all those young ones out there; they’re, what?
Sons of dogs?...

But I did go yesterday behind my parents’ back…
All passion…
Anguished chants. “ This situation cannot go on.”

Would you believe, all these throngs… and no bissbiss,
no hisshiss?
People, old and young, with money and without,
wanting the same thing: to bring the regime down.

And how magnificent that,
“One, two, the Egyptian people, where are you?”

But then I had to leave…

Demonstrations in the afternoon picked up speed.
With my parents at home.
Feel the pulse, I thought.

“So what if I joined?”
Are you stupid, or have you gone mad?”…

I was about to go mad…
Are these people down there defending
a country not my own?

But then I did go down today, behind their back.
Everything is different.
Violence!
Security, security, security, everywhere.
Youth running.
Tanks.
Tear gas.
Disquiet in the heart.

The “wasps” came to push the crowds…
Tear gas.
Left, right.
Up and down.
Pac-Man like.

I walk…
Ambulances
Tala’t Harb…
Mohammad Farid…
Mohammad Basioni…

This is a fearful regime pretending it is not,
A clueless government pretending it is,
A crooked employee playing honest,
A grimy human being playing clean.

Today is not yesterday.
Chaos! Brutality!

...

The Original Arabic Text


ها انبسطتى  لما روحتى الظهر؟
بس انا مبسوطة ان انت مروحتيش بالليل؟
اسئلة استفزتنى, هو انا راحة رحلة علشان انبسط ؟ ده واجب عليه
ولا انا على راسي ريشة والشباب اللى بيروح يتظاهر دول ولاد كلب؟ هو مش مهم لو حصلهم حاجة? امال لو مرحناش مين اللى حيغيير.
للاسف انا روحت امبارح الظهر من ورا اهلى روحت وكان كلى حماس وقد ايه كل حاجة كانت متحضرة بنهتف بحرقة فعلا مش عاجبنا حال البلد. تصدقوا مع كل الاعداد دي ما حد عاكس ولا بسبس ولا حسحس. كل الناس كبير اوصغير معاه فلوس او ممعاهوش كان يريد حاجه واحده "اسقاط النظام  ويا سلام علي "واحد اتنين, الشعب المصري فين" ونشاور للناس فى بيوتها اللي بتتفرج علينا ملبلكونة ونشجعها تنزل وكنت بسئل هى الناس دى مستنية ايه علشان يبقى ليها دور وتنزل فالشارع, هما مبسوطين كمتفرجين, هما مبسوطين فى حياتهم وراضين بحالهم وحال الدنيا. وبعد شوية للاسف اضطريت امشى في نصف اليوم وسيبت المظاهرة امام محكمة النقض عند الاسعاف فى تجمهر كبير متسالم.
وروحت البيت وبعد شوية ابتديت المظاهرات تشد حيلها اوي عند بيتنا وبقينا انا واهلى المتفرجين.  فقولت اجس النبض
-         فيها ايه يعنى لو نزلت؟
-         انتي عبيطة ولا اتجننتى؟ ممكن في اي وقت يقلب بضرب
-         طاب حأنزل اشوف صحابى
-         لالا مافيش نزول خالص النهاردة
وكانت كلمة لا رجعة فيها, كنت ساعتها فعلا حتجنن, ازاى مش حأنزل تانى واكمل اللى ابتديته؟ منا شايفة انها سلمية, يعنى هما اللى نزلوا فالشارع بيدفعوا على بلد غير بلدى؟ هما اهلى مش مضايقين من النظام ولا مبسوطين فيه؟ ولا هما كبار وانا لسه عيلة؟
الحقيقة انا طلعت جبانة لانى مقدرتش اقف قدام أهلى علشان اغير فكرهم, امال ازاى عايزة أغيير النظام؟؟؟؟؟
و تانى روحت النهاردة فالخفا  وبالصدفة فى نفس مكان مسيبت المظاهرة امبارح, بس كل حاجة كانت متغيرة ووحشية.
امن امن امن بالشوم في كل حتة وشباب بيجري نحيتنا وواحد واقف جوه عربية مضرعة  وبينشن فيهم قنابل الغاز.
وقلبي انقبض... والدبابير جت تمشى الحشود ومجموعة امن ماشية تهش الحشود بالبنادق المسيلة. كان منظرهم زى pac man يمين شمال فوق تحت متبرمجين ومش فاهمين.
لاقيت ان ماليش لازمة انا مش جايه اتفرج على بهدلت شعبى, انا جايه اقول اللى فى قلبى.
ومشيت وعديت عربيات الامن:
 في الاسعاف:14 عربية
طلعت حرب : 8
محمد فريد: 6
محمد بسيونى 4
شوارع كتيرة معرفش اسمها بتوٌصل للتحرير ما بين 4 الى 8 في كل شارع
مطلع الكوبري يجى 15
ميدان عابدين يجى 16
كان فيه حوالى 150عربية حوالين ميدان التحرير ده طبعا غير المضرعات اللى يا بترش ميه يا بتنش غاز.
وجنب بيتى عند مطلع كوبري اكتوبر كان فيه 12 عربية علشان يمنعوا حد يروح التحرير.
ده نظام خايف وعامل نفسه مش خايف...
ودي حكومة مش عارفة وعاملة نفسها عارفة
وده موظف مش امين وعامل نفسه امين
وده بنى ادم مش نضيف وعامل نفسه نضيف

بس المهم انهاردة الناس اللي فالشارع اتغيرت, مش كلهم زي امبارح, الهمج والعنف ابتدى, يمكن علشان فيه ناس اتشجعت تشارك فعلا جعانة ومستبيعة وطفحة الكوتة.
وقد ايه كان فيه مخبرين و امن لابسين ملكى عادي , علشان يتوهوا ويقفشوا فالشباب من غير ميبقوا باينيين قوى.
25 يناير غير 26 يناير.
حتى انهاردة اتعكست مهو 25خلص وشكرا على كده ونرجع بقى نطلع الكبت
بس ياتري 28 يناير و 4 فبراير وسبتمبر و2011 حيحصل فيها ايه؟
ياتري حسنى بيفكر في ايه وحالنا ليه بقي كده يا مصر يا مصرياللى بتاعتى بس اتنهبتى واحنا بنتفرج.
العمارة اللى قدام مدخل محكمة النقض فالاسعاف اسمها عمارة الشواربى باشا بصوا عليها, ادخلوا مداخلها الاربعة, شوفوا الفن والزخرفة وانتم تعرفوا ليه يا خسارتك يا مصرياللي بتاعتى بس اتنهبى واحنا بنتفرج
مش عارفة اقول قوم يا مصرى ولا خلاص مافيش فايدة حاجة تتصلح وتتغيير. حنتبدى من فين ولا فين.

  قوم يا مصري مصري دايما بتناديك
رجعلى نصري وامجادى وحياة عينيك


3 comments:

Dina H. Sherif said...

Amal - I am not getting your emails and I did not get this on twitter. Reading this again just made me cry. It is as powerful in English as it is in Arabic. I have no idea where Yasmina is, but I hope she is safe. Do you mind if I put this on my blog too?

Amal said...

By all means, Dina, do share on your blog

Hilary McPhee said...

Amal - such a glimpse of turmoil and necessity. Thank you. Have posted a link on my blog too.